كتاب الحج الأول لخميس العدوي
الجزء ١ · صفحة ٧٥البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والتوبة مدنيات، والرعد مدنية إلا آية واحدة وهي: ﴿ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ ﴾ والنحل ما فوق الأربعين من أولها إلى أخرها مدني، والحج مدنية إلا أربع آيات وهي: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ ﴾ إلى قوله: ﴿ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴾ مكية، والنور كلها مدنية، والأحزاب كلها مدنية، والقتال والفتح والحجرات مدنيات، ومن الحديد عشر سور متواليات إلى ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ ﴾ فهذا كله مدني، و ﴿ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ مدنية، و ﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ ﴾ مدنية، والمعوذتان مدنيتان. فهذه سبع وعشرون سورة مدنيات، وسائر القرآن مكي.
- المسند:17.
(مكرر: باب في الحرم ومكة).
4. فضل الصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم:
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((صلاة أحدكم في مسجدي هذا –يعني مسجد المدينة– خير من الصلاة فيما سواه من المساجد بألف صلاة إلا المسجد الحرام)).
- المسند:254.
5. آثار المسجد النبوي الشريف:
عن أبي عبيدة قال: وكان بين قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدار القبلة قدر ممر الشاة، ثم قدم عمر رحمه الله جدار القبلة إلى حد المقصورة، ثم قدمه عثمان إلى موضعه اليوم، فنقل المنبر من موضعه.
- مناسك الحج: إلكترونية.
6. صيام عاشوراء في المدينة:
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت:
كان يوم عاشوراء يوماً تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية، فلما قدم المدينة صامه وأمر الناس بصيامه، فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه، ولكن في صيامه ثواب عظيم.
- المسند:309.