مختصر الخصال لإبراهيم بن قيس الهمداني - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٧٧حمده) من الأركان.
مثال ذلك: إن كانت الصلاة مثنى، فترك قول سمع الله لمن حمده ناسيا فيها بطلت الصلاة، فإن تركها في ركعة واحدة لم تبطل، الثامن: قول: (ربنا ولك الحمد)، وقد قيل: قولها في نصف الصلاة من الأركان، التاسع: الاعتدال في الركوع والسجود، وقد قيل: هو من الأركان، العاشر: إذا رفع من الركوع فلا يسجد، حتى يستتم قائما، الحادي عشر: إذا رفع من السجدة الأولى فلا بسجد للثانية، حتى يستتم جالسا، الثاني عشر: التشهد الأول.
الثالث عشر: التورك في القعود كله، الرابع عشر: أن يضع ركبتيه قبل يديه عندما يخر للسجود، الخامس عشر: أن يجافي بين فخذيه وإبطيه، السادس عشر: أن يرسل يديه إرسالا في حال القيام، السابع عشر: أن يحمد الله ويصلي على النبي ص، في التشهد الأخير، الثامن عشر: أن يدعو بما أحب من دين ودنيا بعد أن يصلي على النبي ص، التاسع عشر: السلام، وقد قيل: هو من الأركان.
العشرون: أن ينوي خروجه من الصلاة عندما يسلم منها، الحادي والعشرون: أن يسجد على أنفه، الثاني والعشرون: أن يجعل نظره في موضع سجوده، الرابع والعشرون: أن يفصل بسكتة بين قراءة فاتحة الكتاب والسورة، إذا كان فيها سورة، وبين القراءة والركوع، وبين تكبيرة القيام من السجود والقراءة في الثانية.
قال أبو إسحاق: إذا قلت: على قول؛ فهو قول ثابت لأصحابنا. والله الموفق للصواب، وبه نستعين.