مختصر الخصال لإبراهيم بن قيس الهمداني - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٤٠أبعرة، وللهاشمة عشرة أبعرة، وللمنقلة خمسة عشر بعيرا، وللآمة ثلث الدّيّة.
قال: وإن كان ذلك في الوجه كان فيه الضعف مما لنظيره في مقدم الرأس، إلا النافذة، فإن كان في مؤخر الرأس أو الجسد، كان له نصف ما لنظيره من الرأس إلا النافذة، وقد قيل: إن جراحات الفرج وفقار الظهر ومجاري الصدر كمقدم الرأس.
قال: ولا يكون فيه ما وصفنا من الأرش حتى يكون طوله وعرضه كظهر راجبة الإبهام، ويقاس من أعرض الجرح وأطوله، فإذا زاد على ذلك كان فيه من الأرش بقدر حساب الراجبة، فإن نقص من ذلك نقص مما وصفنا بحساب الراجبة، وقد نقط قوم مئة وأربعا وأربعين نقطة، وجعلوا الطول اثني عشر، والعرض اثني عشر، فينبغي أن يكون العرض أقل نقط، ولكنهم عملوا على اتفاق التكسير بمعرفة الأصل، ولا يخفى على العالم الصواب، إلا أن أقواما كالغنم تابعة لرعاتها، وقد يكون مع الغنم معرفة ما تميز به أس الأشجار والمياه.
ومتى دمي بعض الجروح أو تلاحم منه، أو بضع، أو سمحق، أو وضح، أو هشم، أو نقل، أو نفذ، فإن كان قليلا فحكمه باسمه كذلك، كما أن لو كان كبيرا.