معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢١٦

قال: وروي نَحوه عن عمر بن عبد العزيز وبه قال الشافعي، ولا وجه لِهَذَا كُلّه إِلاَّ أن يَكُون الْمنصرف رَجُلا لَمْ تَجب عَلَيْهِ الْجُمُعَة. أَمَّا إِذَا كان مِمَّن تَجب عَلَيه الْجُمُعَة فلا يَحلُّ له الانصراف عنها.

وكَذَلِكَ أَيضًا: لا وجه لِما قاله عطاء؛ لِما تقَدَّم أَنَّهُ لا يسقط أحد الواجبين بفعل الآخر، وَاللهُ أَعلَم.

١٬٧٦٧ / ٥٬٣٨٩