الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٧٦السلام - نزل عَلَيْهِ قرآن فأمر أن يستقبل الكَعْبَة، وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكَعْبَة وهم في الصَّلاَة".
وقال آخرون: لا إعادة عَلَيْهِ حين وافق الْقِبْلَة، وَأَمَّا إن لَمْ يوافق فعَلَيْهِ الإعادة عَلَى كُلّ حال. قال: وكَذَلِكَ إن لَمْ يكن معه غيره فتَحَيَّر في الْقِبْلَة وصلَّى وخالف اجتهاده عَلَى حال اختلافهم في مسألة الأمين، وَاللهُ أَعلَم.
١٬٩١٥ / ٥٬٣٨٩