الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٧٨واستقبال الْقِبْلَة فيها لا يفضي إلى الْحَرَج، ولا كَذَلِكَ النوافل فَإنَّها غير مَحصورة، فتكليف الاستقبال فيها يفضي إلى الْحَرَج، وَاللهُ أَعلَم.
وَلَمَّا فرغ مِن الكلام عَلَى شروط الصَّلاَة شرع في بَيَان أقسامها، فقال:
١٬٩١٧ / ٥٬٣٨٩