الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٤٤كيفية الأدَاء
أَمَّا الكيفيَّة: فالْمُرَاد بِهَا هاهنا مَعنَى الصفة، إذ يُقال: الصفة والْهَيئَة والعرض والكيفيَّة عَلَى مَعنَى واحد. وفي بعض الكتب: أنَّ الكيفية عبارة عن الْهيئات والصور والأحوال، والْمَعنَى في ذلك كله متقارب؛ إذ الْمُرَاد في هذا الباب بَيَان صفة الأداء، وهي: هيئته وصورته وحالته.
أَمَّا الأَدَاء: فعبارة عن فعل الواجب في الوقت، وينقسم في اصطلاح بعض الفقهاء إلى: كامل، وناقص، أَدَاء يُشبه القضاء.
فَأَمَّا الأَدَاء الكامل: فهو ما يُؤَدِّيه الإِنسَان عَلَى الوجه الذي أمر به كأداء الْمدرِك للإمام.
وَأَمَّا الأَدَاء الناقص: فهو /419/ بِخِلاَف الكامل، وذلك كأداء الْمنفرد والْمسبوق فيما سبق.
وَأَمَّا الأَدَاء الذي يشبه القضاء: فهو أداء اللاحق بعد فراغ الإمام؛ لأنَّه باعتبار الوقت مؤدٍّ، وباعتبار أنَّهُ التزم أداء الصَّلاَة مع الإمام حين أحرم معه قَاض لِما فاته مع الإمام.