الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٩١- ومِنهَا: الوقف عَلَى "إِلَه". والغلط في هذه الأمور شديد، وَرُبَّمَا كَان يفضي إلى الشرك - أعاذنا الله منه -.
وبقيت أشياء اللحن فيها أسهل مِمَّا قبلها:
- مِنهَا: ترك إدغام تنوين الدال من "مُحَمَّد" في راء "رَسُول".
- وَمِنهَا: مدُّ ألف "الله" و"الصَّلاَة" و"الفلاح"، وَقِيلَ: يَجُوز مدُّه وقصره وتوسُّطه.
- وَمِنهَا: قلب هَمزة "الله" هَاء، وهو غلط فاحش في الأذَان والإقامة وغيرهما.
- وَمِنهَا: عدم النطق بِهاء "الصَّلاَة"؛ لأنَّه يصير دعاء إلى النار.
- وَمِنهَا: عدم النطق بِحاء "الفلاح"؛ لأنَّه يصير دعاء عَلَى الفلا، وهو جَمع فلاة، وهي: القفر أو الْمفازة التي لا ماء فيها، أو الصحراء الواسعة.
وفي الإيضاح: إن أذَّن وغلط في أَذَانه حرفا أو حرفين فَإنَّه يَرجع ويستأنِف من حيث غلط قياسا عَلَى الصَّلاَة، وَاللهُ أعْلَم.
التَّنبِيه الرابع: في الأذَان بالفارسية
اعْلَم أنَّهُ لا يَجُوز /468/ الأذَان ولا الإقامة بالفارسية؛ لأنَّ أَلفاظ الأذَان التي وقف عَلَيْهَا النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - بالعربيَّة، والفارسية غير العربية.
وعن الْحَسَن وشريح: أنَّ الأذَان بالفارسية بدعة. وفي الإيضاح: إِن