معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٤٩

وَأَمَّا القيام مع القدرة فإِنَّمَا هو من الفرائض الْمصاحبة لفعلها، لا من الأشياء السابقة عليها، وكذا النيَّة والْعِلْم. وقد تَقدَّم الكَلاَم عَلَى جَمِيع ذَلِكَ.

قال: وَأَمَّا العشرة التي بَعْد الدخول فيها:

فإحداها: الإحرام بِلفظ التكبير أو ما يقوم مقامه عند بعضهم في أَوَّلِهَا. وَالثَّانِية: القراءة بأمِّ القرآن فصاعدا. والثَّالِثَة: الرُّكُوع فيها. والرَّابِعة: الاعتدال في الرُّكُوع والرفع منه في قول بعضهم. والْخَامِسة: السُّجُود بَعْد الرُّكُوع. والسادسة: الفصل بين السجدتين والاعتدال فيهما عَلَى قول بعضهم. والسابعة: الْجُلُوس بَعْده. والثامنة: التَّحِيَّات عَلَى اختلاف بين الْعُلَمَاء في أيَّتهما الفريضة: الأولَى أو الأخيرة مِنهُما. والتاسعة: ترتيب الأفعال في جَمِيعها. والعاشرة: استصحاب الْخُشُوع فيها من أَوَّلِهَا إِلَى آخرها.

وجعلها أبو إسحاق في خصاله ستَّة وعشرين:

٢٬٣٤٤ / ٥٬٣٨٩