معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٥٨

فقال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: «لَهُمَا أَجْرَانِ: أَجْرُ القَرَابَةِ، وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ».

وعن ميمونة بنت الْحارثِ أَنَّها أَعتَقَت وَليدة فِي زمان رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، فذَكَرَت ذَلِكَ لرسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «لو أَعطَيْتِهَا أخوالَكِ كَانَ أعظمُ لأَجرِكِ .. ».

وعن أبي هريرة قال: يا رسول اللَّه، أيُّ الصَّدقَةِ أفضَلُ؟ قال: «جُهْدُ الْمُقِلِّ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ».

وعن سليمان بن عامر، وَقِيلَ: سلمان بن عامر الضبي قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: «الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ ثِنْتَانِ: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ».

وقد تقدّمت رواية عطاء عن ابن عَبَّاس في سبب نزول آية الإنفاق، أَنَّها نزلَت في رجل أتى النَّبِيَّ -عليه الصَّلاة والسَّلام- فقال: «إِنَّ لِي دِينَارًا … » إِلَى آخر الْحَدِيث، وَاللَّه أَعلَم.

٣٬٩٣١ / ٥٬٣٨٩