معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٢١٧

تنبيهات:

الأوّل: في تفسير الأوقية وما بعدها

فأمّا الأُوقيّة (بضمّ الْهمزة، وتشديد الياء التّحتانية): فهي أربعون درهَمًا بالاتّفاق، كما في حديث الرّبيع، وهو عرفهم في الزّمان الأوّل.

وأمّا اليوم: فالأُوقيّة عندهم وزن عشرة دراهِم وخَمسة أسباعِ درهم، وهو أستار وثلثا أستار، وهذا هو اصطلاح الأطباء في الأُوقيّة.

وأمّا الدِّرهم (بكسر أوّله):

فقيل: إنّه ثلثا مثقال من الفضّة. وَقِيل: عشرة الدّراهم سبعة مثاقيل.

فعلى الأوّل يكون النّصاب في الفضّة مائة مثقال وثلاثة وثلاثون مثقالا وثلث مثقال، على ما قاله ناصر بن خَميس، وهو الّذي يعمل به، وصحّح أبو نبهان تَخريجه على ذلك الرّأي.

وعلى القول الثاني: يكون النّصاب في الفضّة مائة وأربعين مثقالا. قاله الصّبحي وحبيب بن سالِم، ونسب أيضا إلى ناصر بن خَميس. قال الصّبحي: ولا أعلم في ذلك اختلافا.

٤٬٣٦٦ / ٥٬٣٨٩