الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٦١وحكي أنَّ أبا حنيفة دخل على الأعمش يعوده، فقال له الأعمش: إنَّك لثقيل على قلبي وأنت في بيتك، فكيف إذا زرتني؟ فسكت عنه أبو حنيفة. فلمَّا خرج من عنده قيل له: لِمَ سكتَّ عنه؟ فقال: وماذا أقول في رجل ما صام وما صلى في دهره، عنِّي به! إنَّهُ كان يأكل بعد الفجر الثاني قبل طلوع الشمس فلا صوم له، وكان لا يغتسل إِلاَّ من الإنزال فلا صلاة له، والله أعلم.
٤٬٨٤٢ / ٥٬٣٨٩