معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثامن عشر

الجزء ١٨ · صفحة ٣٤

والصنف الذي يلزمه الكفارة دون القضاء: فهو الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة، اللذان لا يقدران على الصيام، ومن به مرض دائم لا يرجى برؤه. والصنف الذي يلزمه القضاء والكفارة جميعا: فهو الحامل والمرضع إذا خافتا من الصوم على أولادهما. والصنف الذي لا يلزمه قضاء ولا كفارة: فهو المجنون والمريض المتمادي في مرضه، حتى مات -في قول بعضهم-، والمسافر المتمادي في سفره حتى مات فيه. ثُمَّ شرع في شرح هذه الأصناف صنفا صنفا.

وأراد بالكفارة: الإطعام المخصوص، وأراد بالصنف الذي يجب عليهم الإفطار: الحائض والنفساء.

قال: يجب عليهما الإفطار؛ لما جاء فيهما من الأثر عن الرسول - عليه السلام - بتفسيقهما إذا صامتا. ويجب عليهما القضاء فقط؛ لما ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أَنَّهُ أمرهما أن يقضيا الصوم، ولا يقضيان الصلاة.

قُلْتُ: /252/ وكذلك فطر العيدين واجب إجماعا؛ لما تقدم. وكذلك فطر الشك وأيام التشريق عند بعضهم.

٥٬١٠٣ / ٥٬٣٨٩