معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٨

وَمنه رِجسٌ صحَّ فِيه … النجَس … والأوَّلُ الْمُطلَق … لَيسَ يَنجُس

إِلاَّ إذَا بِنَجسٍ … تَغيَّرَا … لَونًا وعرفًا وَبِطعمٍ … غيّرَا

أَو كَانَ دُونَ القُلَّتينِ … وَقعَا … فيه وإن لَمْ يَتَغيَّر … فَاسمَعَا

هَذَا هُو الأصحُّ لاَ … مَا قِيلاَ … مَا لَمْ يُغَيِّره وإن … قَلِيلاَ

يَعنِي: أنَّ الْمَاء يكون عَلَى أقسام:

- فمنه الْمَاء الطاهر في نَفسه الْمُطهِّر لغيره.

- ومنه الْمَاء الطاهر في نفسه غَير مُطهِّر لغيره.

- ومنه الْمَاء الرجسُ: وهو الْمَاء الذي صحَّ فيه وقوع النجس حَتَّى غيَّر لونه وطعمه وريحه، أو غيَّر واحدا من هذه الثَّلاَثة؛ فإن غيَّره في الثَّلاَثة الأوصاف كان نَجسا باتِّفَاق، وإن غيَّر واحدا منها أو اثنين كان نَجسا عَلَى قول، طاهرا عَلَى قول آخر.

وَإِنَّمَا قال: (صَحَّ فِيه النجَس) ولَم يقل: "حلَّ فيه النجس" إشارة إلى أنَّ حكم الْمَاء الطهارة؛ فلا يُحكم له بالنَّجَاسَة حَتَّى يصحّ وقوع النجس فيه.

٧٢٨ / ٥٬٣٨٩