من الآثار الفقهية لحملة العلم من البصرة إلى عمان في كتاب بيان الشرع لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٣هو الإمام أبو عمرو الربيع بن حبيب الأزدي الفراهيدي البصري ، من أعلام الإباضية في القرن الثاني الهجري ، وهو ثالث إمام للإباضية بعد أبي الشعثاء جابر بن زيد وأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة . أصله من عُمان ، خرج إلى البصرة في فترة مبكرة من عمره حتى قيل : إنه أدرك جابر بن زيد في أواخر عمره ، أخذ العلم عن كثيرين أوصلهم البعض إلى ثلاثين ، لكنه اختص بثلاثة وهم أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة وضمام بن السائب وأبو نوح صالح بن نوح الدهان . بلغ في العلم شأوا عظيما حتى صار من المحدثين الثقات ؛ حيث وثقه يحي بن معين وابن شاهين وذكره ابن حبان في الثقات(1) . من آثاره مسنده المعروف بالجامع الصحيح – في الحديث – ورواياته عن ضمام التي اعتنى بها الإمام أبو صفرة عبد الملك بن صفرة . له تلاميذ عديدون منهم حملة العلم إلى عمان . توفي على الراجح بين عامي175 و180 ه(2) .
ثالثا ؛ العلامة بشير بن المنذر :
هو الشيخ أبو المنذر بشير بن المنذر النزوي العقري ، جد بني زياد ، وهو من بني نافع من سامة بن لؤي بن غالب . من كبار علماء عصره ، ومن أعلام الإباضية بالمشرق في القرن الثاني الهجري. كان له دور بارز في إحياء الإمامة الثانية في أواخر العقد السابع من القرن الثاني الهجري.
(1) - انظر ؛ القنوبي : الإمام الربيع مكانته ومسنده، ص72 . البوسعيدي : رواية الحديث عند الإباضية ، ص33 .
(2) - انظر ؛ السالمي : شرح الجامع الصحيح،ج01، ص03 . الكباوي : الربيع بن حبيب محدثا وفقيها ، ص101 . القنوبي : الإمام الربيع . البطاشي : الإتحاف،ج01، ص86 . وآخرون .