مناسك الحج إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الركن الثالث

الجزء ٢ · صفحة ١٢٣

وبلغنا أنه من قال إذا فرغ من حجه: ( إني أشهدك أن هذا بيتك الحرام الذي جعلته مباركًا وهدى للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا(1)، وقلت: يا رب لك على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين(2)الحمد الله الذي أرزقني حجه وطوافه وتصديقًا لما أنزل الله وإيمانا به وبملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وأعوذ بعظمة وجه الله، وجلال الله، وبنور الله وكرم وجه الله وسعة رحمة الله، إن أصيب بعد مقامي هذا خطيئة محبطة، أو ذنبًا لا يغفر الله هذا المقام العائذ بك من النار) ثلاث مرات [س/ 257] أو أربعًا؛ لأنه بلغنا أن من قال هذا عند الكعبة عند فراغه من الحج، لم يعط أحد مثل ما أعطي، إلا من قال مثل ما قال.

(1) يشير إلى قوله تعالى: ﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدىً لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً(97) ﴾ ، سورة آل عمران:96 ، 97.

(2) يشير إلى قوله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾ (آل عمران: من الآية97)

٢١٣ / ٤٩٦