منهاج الطالبين لصالح السليفي تحقيق حمد السعيدي - الباب الثامن - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٩الأولى: طلبه للعلم في بلده السليف حيث العلماء، وحصن السليف الذي كان له دور بارز في الحركة العلمية، فيمكن القول أنه درس علوم القرآن وبعض الكتب الفقهية، مثل تطلعه على الرسائل الموجهة من الشيخ سيف بن محمد المنذري إلى بعض شيوخه .
الثانية: تنقله إلى بعض مناطق عمان مثل سمد الشأن، وتلقيه العلم على يد الشيخ راشد بن سعيد الجهضمي، حيث يقصده طلبة العلم، والمكتبة التي أقامها والتي كانت تضم مجموعة كبيرة من كتب المذهب وفتاوى العلماء الذين عاصروا الدولة اليعربية، وهذا واضح من خلال الكتاب الذي بين أيدينا فقد حوى الكثير من الفتاوى للعلماء الذين عاشوا ونشأوا في الدولة اليعربية .
هذا ما يمكن استنطاقه عن مرحلة طلب الشيخ صالح بن علي المنذري للعلم وهو قائم على الاستنتاج من المخطوط، والذي يبدوا أن الشيخ اطلع على كثير من الفتاوى لعلماء المذهب المتأخرين، وهذا يظهر من خلال النقل في المخطوط فهو عبارة عن جمع فتاواهم، وقد ذكر هذا بنفسه في غرضه لتأليف الكتاب حيث قال: اعلم أيها الواقف على كتابنا هذا أنا قد ألفناه وصنفناه من جوابات الأشياخ المتأخرين(1) .
المطلب الثاني
شيوخه
… لا يوجد مصدر أو مرجع يذكر هذا العالم أو شيئا عن حياته أو شيوخه، سوى كتاب إتحاف الأعيان للشيخ البطاشي، وما ذكره قليل مستنبط من كتابه ((تحفة المتعلم وبشارة المتكلم)) أو ((منهج الطالبين)) على ما سماه صاحبه، وما أذكره من شيوخه لا على سبيل القطع بل هو استنباط عسى أن يكون مؤيدا ببعض الأدلة.
(1) المخطوط ص1.