منهاج الطالبين لصالح السليفي تحقيق شهاب الشبنوتي - القسم الأول - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٤الجواب - وبالله التوفيق -: إن ما طار به من الماء الغالب على النجاسة فهو طاهر. والله أعلم."
مسألة: ومنه:
"وآنية الطين التي هي غير محروقة تطهرها النار والشمس والريح أم لا؟ أفتنا شيخنا." لم يوجد لها جواب.
قال المؤلف: فيما عندي أنّها تطهر إذا يبست. والله أعلم.
رجع إلى جواب الشيخ ناصر بن خميس - رحمه الله -:
مسألة:
"والمسحاة(1) والخصّين(2) والمجزّ(3) وأشباه هذا إذا كانت نجسة(4) إذا خدم به أحد في التراب والخشب والحطب وذهبت منه عين النّجاسة أيطهر أم لا يطهر إلا بالماء؟
الجواب - وبالله التوفيق -: إذا ذهبت(5) عين النجاسة من ذلك فيما ذكرت فإنه يطهر على قول بعض فقهاء المسلمين، وطهارته مع الإمكان أحسن عندنا. والله أعلم."
مسألة: ومنه:
(1) - هي ما تقشر وتجرف به الأرض، وجاء في القاموس:" سحا الطين يَسْحِه ويَسْحُوهُ ويَسْحاهُ سَحْيا: قَشَرَهُ، وجَرَفَهُ. والمِسْحاةُ، بالكسر: ما سُحِيَ به." انظر في القاموس المحيط : باب الواو والياء فصل السين .
(2) - جاء في القاموس : " الخَصين ، كأمير : الفأسُ الصغيرة ، ويُذكَّر ، ج: ككُتُب وأجْبُل ." انظر القاموس المحيط : باب النون فصل الخاء . والعمانيون يكسرون الخاء ويشددون الصاد -وقد جاء مشكلا كذلك في الأصل كما أثبتنا ذلك- وهم يطلقون ذلك على كل فأس سواء كان صغيرا أو كبيرا .
(3) - في (أ): (والمسحاة والخصين والمجز) ، و(المِجزّ) هو ما يٌجَزُّ به الحشيش وما شاكلة. وجاء في الصحاح:" جزَزْتُ البُرّ والنخل والصوف أجُزُّهُ جزّا. والمِجَزُّ: ما يُجَزُّ به." انظر في الصحاح 3/10 ، باب الزاء ، فصل الجيم ، مادة [جزز].
(4) - عبارة (إذا كانت نجسة) سقطت من الأصل ومن (أ)، لكن كتب في الأصل بين السطور: (لعله إذا كانت نجسة) وكتبت هذه العبارة في (أ) أيضا ولكن بعد قوله: (إذا خدم ب أحد) ولعلها زيادة من الناسخ.
(5) - في (أ): ذهبت منه.