منهاج الطالبين لصالح السليفي تحقيق شهاب الشبنوتي - القسم الأول - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٨٣الجواب - وبالله التوفيق -: فعلى معنى ما حفظنا من الأثر عن أهل العلم يجري في ذلك الاختلاف، فقال من قال: أنّه يقطع صلاته، وقال من قال: إن الصلاة ليست حبلا ممدودا إنمّا يصلها بر القلب ويقطعها فجوره، هذا عن هاشم بن غيلان السيجاني(1)
حفظناه(2) عنه(3) . والله أعلم."
مسألة(4) : ومن جواب الشيخ العالم ناصر بن خميس بن علي الحمراشدي(5) – رحمه الله-:
"ما تقول في البساط إذا أصابته نجاسة من أحد جوانبه وصلى أحد في الجانب الطاهر منه أتتم صلاته على هذه الصفة أم لا - كانت النجاسة في الخيوط أو لم تلحق الخيوط -؟
(1) - هو العلامة أبو الوليد هاشم بن غيلان السيجاني نسبة إلى سيجا من أعمال سمائل وقبره موجود بها معروف إلى الآن، كان معدودا من كبار علماء زمانه في عمان في آخر القرن الثاني وأول الثالث، وهو من تلامذة العلامة موسى بن أبي جابر الأزكوي، ومن تلامذته ابنه محمد بن هاشم والعلامة موسى بن علي، له أجوبة كثيرة في الأثر، ويبدو أنه مات أيام الإمام عبد الملك بن حميد. ( انظر: سيف بن حمود البطاشي إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان (ط2؛ مكتبة المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية، 1419هـ- 1998م) 1/232 ).
(2) - في (أ) و (ب): حفضنا.
(3) - ومما يروى عن الشيخ هاشم في ذلك : " قال جابر بن النُعمان: سأل طالوت السموئلي هاشم بن غيلان عما يقطع الصلاة فقال: ليست الصلاة حبلا ممدودا ، إنما يعرج بها إلى السماء وإنما يصلها بر القلب ويقطعها فجوره ". انظر: إتحاف الأعيان ( مرجع سابق ) 1/233 ، معارج الآمال (مرجع سابق) 11/243 .
(4) - المسألة جاءت سابقا في الصفحة 52.
(5) - سبق التعريف به.