موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ٢ · صفحة ١٬١١٠عليه الوجع كنت أقرأ عليه بهما وأنفث ، وأمسحُ بيده رجاء بركتها » . قال الربيع : ينفث أي يبصق من غير بصاق(1) .
( 1429/3462 )- أبو عبيدة عن جابر قال : بلغني عن رجل من الصحابة « أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فاشتكى إليه من شدة الوجع [ خ : من شدة ما به من الوجع ] ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : امسح بيمينك سبع مرات وقل : أعوذ بعزة الله وبقدرته [ خ : وقدرته ] من شر ما أجد ؛ قال : ففعلتُ ذلك ففرَّج الله عني ما كان بي ، فلم أزل آمر بها أهلي وغيرهم »(2) .
( 1429/3463 )- أبو عبيدة عن جابر عن أبي هريرة أن رجلا من أسلم قال : « ما نِمْتُ الليلة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أي شيء ؟ قال : لدغتني عقرب ، فقال - عليه السلام - : أما إنك لو قُلتَ حين أمسيت : أعوذ بكلمات الله التامات العامات من شر ما خلق لم يضرك شيء إن شاء الله »(3) .
1430- في عيادة المريض ، وهل للمريض الإخبار بشدة مرضه وقوة ألمه :
( 1430/3464 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن سعد بن أبي وقاص قال : « جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع يعودني من وجع اشتد بي ، فقلتُ : يا رسول الله قد بلغ بي من الوجع ما ترى(4) ، وأنا ذو مال ولا يرثني إلا بنية لي ، أفأتصدق بثلثي مالي ؟ فقال : لا ، قال ؛ قلتُ : فبالشطر ؟ قال : لا ، قال ؛ قلتُ :
(1) … الربيع : الجامع الصحيح، ج02، ص168، رقم 648 .
(2) … الربيع : نفسه، رقم 649 .
(3) … الربيع : نفسه، ص169، رقم 652 .
(4) … قال الشارح : في الحديث استحباب زيارة المريض للإمام فمن دونه ، ويتأكد باشتداد المرض وطلب طول العمر له ، وجواز إخبار المريض بشدة مرضه وقوة ألمه إذا لم يقترن بذلك شيء مما يُمْنَع أو يكره من التبرم وعدم الرّضا ، بل لطلب دعاء أو دواء ، وربما استحب ذلك ، وأن ذلك لا ينافي الاتصاف بالصبر المحمود ، وإذا جاز ذلك أثناء المرض كان الإخبار به بعد البُرْء أجوز . السالمي : شرح الجامع الصحيح، ج03، ص 474 .