موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ٢ · صفحة ١٬١١١فبالثلث ؟ قال : نعم ، والثلث كثير ، إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس ، وإنك لن تنفق نفقة تريد بها وجه الله إلا أُجِرْت بها ، حتى ما تجعل في في(1) امرأتك .
فقلتُ : يا رسول الله أَأُخَلَّفُ بعد أصحابي ؟ فقال : إنك لن تخلف فتعمل عملا صالحا إلا ازددت به درجة ورفعة ، ولعلك أن تخلف حتى يَنتفع بك أقوام ويُضَرَّ بك آخرون ، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم ، لكن البائس سعد بن خولة - يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة - » . قال الربيع : معنى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون أنه لما أُمِّرَ سعد على العراق قاتل قوما على الردة ، فصبرهم واستتاب آخرين كانهوا سجعوا سجع مسيلمة الكذاب فتابوا فانتفعوا به ، وقوله فصبرهم أي قتلهم صبرا [ زاد في نسخة القطب : ومعنى قوله في سعد بن خولة أنه لما هاجر الناس من مكة إلى المدينة وأبى أن يهاجر ، ومات بمكة وترك فرض الله في الهجرة ، ومن ترك الفرض فهو فاسق ضال ](2) .
( 1430/3465 )- وانظر المسألة السابقة .
1431- في الحمى :
( 1431/3466 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن الحُمَّى من فيح جهنم ، فأطفئوها بالماء »(3) .
( 1431/3467 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن الزبير [ وفي نسخة : من طريق ابن الزبير مع إسقاط جابر ] « أنَّ أسماء بنت أبي بكر إذا أُتِيَت بامرأة قد
(1) … كلمة "في" الثانية والمقصود بها الفم غير موجودة في طبعة مكتبة مسقط المعتمدة ، وقد أثبتها من الطبعة المسماة كتاب الترتيب .
(2) … الربيع : الجامع الصحيح، ج02، ص174-175، رقم 680 .
(3) … الربيع : نفسه، ص167، رقم 643 .