موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح

الجزء ٢ · صفحة ١٬١٢٣

( 1447/3499 )- عن جابر(1) عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه كالولد من والده »(2) .

( 1447/3500 )- وعن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « مازال جبريل - عليه السلام - يوصيني بالجار حتى ظننت أنه يورثه كالولد »(3) .

( 1447/3501 )- عن جابر [[ بن زيد ]] أنه كان يقول في بعض مواعظه : عِفَّ(4) عن محارم الله تكن عابدا ، وارض بما قسم الله لك تكن غنيا ، وأحسن مجاورة من جاورك من الناس ، وأدِّ الحق من نفسك للناس تكن مسلما ، وصاحب الناس بالذي [ تحب ] أن [[ يصاحبوك(5) ]] به تكن عدلا ، وإياك وكثرة الضحك ، فإن كثرة الضحك تميت القلب(6) .

1448- في فضل إسعاف المريض والمضطر :

( 1448/3502 )- عن ثابت بن ذروة قال : خرجتُ فصُرِعَت امرأة كانت معنا ، فانكسر فخذها فلم أجبرها ؛ قال : فلقيتُ جابر بن زيد فذكرتُ ذلك له ، فقال : بئس ما صنعت ، إن المضطر كاسمه ، أما إنك لو كنت جبرتها لأُجِرْتَ(7) .

(1) … يحتمل أن يكون جابر هذا هو أبو الشعثاء لِما تقدم من النصوص ، ولأن الإباضية - في الغالب - عندما يطلقون اسم جابر فإنهم يعنون به الإمام أبا الشعثاء ، ويحتمل أن يكون جابر بن عبد الله رضي الله عنه ، فقد روي عنه أن قال : «جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبريل يصليان حيث يصلى على الجنائز فقال الرجل يا رسول الله : من هذا الرجل الذي رأيته معك؟ قال : وهل رأيته ؟ قال : نعم ، قال : لقد رأيت خيرا كثيرا ، هذا جبريل صلى الله عليه وسلم ، ما زال يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه». رواه البزار وفيه الفضل بن مبشر وثقه ابن حبان وضعفه غيره ، وبقية رجاله ثقات ؛ الهيثمي : مجمع الزوائد ، باب حق الجار والوصية بالجار ، ج08 ، ص165 .

(2) … أبو الحواري : التفسير، ج01، ص82 .

(3) … البسيوي : الجامع ، ج02 ، ص213 .

(4) … في الأصل : أعف .

(5) … في الأصل : يصاحبك .

(6) … أبو الحواري : التفسير، ج02، ص120 .

(7) … ابن حنبل : الورع، ج01، ص117/ م أ .

١٬١٢٣ / ١٬٤٠٢