موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ٢ · صفحة ١٬١٢٤1449- في فضل الإحسان إلى كل ذي كبد رطبة (الرجل الذي سقى كلبا عطشانَ):
( 1449/3503 )- أبو عبيدة عن جابر [ في أكثر النسخ : أبو عبيدة عن أبي هريرة ، وفي نسخة القطب : أبو عبيدة قال بلغني عن أبي هريرة ] عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « بينما رجل يمشي في الطريق فاشتد [ خ : إذا اشتد ] عليه العطش ، فوجد بئرا فنزل فيها فشرب وخرج ، فإذا بكلب يلهث ويأكل الثرى من العطش ، فقال الرجل : لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغني ، فنزل البئر فملأ خفه بالماء فأمسكه بفيه ، فطلع فسقى الكلب ، فشكر الله ذلك وغفر له ، فقالوا : يا رسول الله إن لنا في البهائم لأجرا ؟! فقال : في كل [ خ : ذي ] كبد رطبة [ خ : رطب ] أجر »(1) .
( 1449/3504 )- وذكر جابر بن زيد - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأسامة بن زيد : « عليك بطريق الجنة ، وإياك أن تُختَلجَ دونه ، فقال أسامة : يا رسول الله ما أسرع ما يقطع به هذا الطريق ؟ فقال - عليه السلام - : الظمأ في الهواجر ، وكسر النفس عن لذات الدنيا ، يا أسامة عليك بالصوم وكثرة السجود ، فإن بهما يدرك ، ويباهي به الله الملائكة ، يا أسامة إياك وكل ذي كبد جائعة أن يخاصمك يوم القيامة ، وإياك ودعاء عباد الله الذين أذابوا اللحوم وأحرقوا الجلود وعشيت أبصارهم ، فإن بهم يصرف الله البلاء والزلازل والفتن ، ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد نحيبه ، حتى ظنوا أنه أمر حدث من السماء ، ثم قال : يا ويح هذه الأمة ماذا يلقى منهم من أطاع الله عز وجل بعدي »(2) .
1450- في أداء الأمانة :
( 1450/3505 )- الربيع عن يحيى أن رجلا أتى [ في كل النسخ : أتا ] أبا الشعثاء بكتاب من رجل فحبسه عليه ، فقال : متى قدمت ؟ فقال : منذ أيام ،