موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ٢ · صفحة ١٬١٤٩يقربني إلى الله إلا أمرني به ، ولا شيئا يباعدني عن الله عز وجل إلا نهاني عنه ، وما دعاني إلى الاباضية قط ، ولا أمرني بها ، وإن كان ليأمرني أن أضع الخمار ، ووضعَتْ يدها على الجبهة(1) .
( 1511/3606 )- قال [[ أبو سفيان محبوب بن الرحيل ]] : دخل العنبر(2) على جابر في ليلة صافية مظلمة وآمنة قاعدة إلى جنبه(3) في الدار ، وقال : فأخذت عليها صلاتها فحدثها جابر ، وقال : إن الله جعل الليل لباسا. قال ؛ يقول : إن الخمار والمقنعة بالليل يجزيان عن رداء(4) .
( 1511/3607 )- قال أبو سفيان : دخل العنبر على جابر في ليلة صافية مظلمة وعنده زوجه آمنة ، فأخذَتْ عليها ملاءتها ، فجذبها جابر وقال : إن الله جعل الليل لباسا ؛ قال : يقول : إن الخمار والمقنعة بالليل يجزيان عن رداء(5) .
1512- في آداب النوم والاستيقاظ :
( 1512/3608 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال أخبرني أنه : « بات عند ميمونة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي خالته ؛ قال ابن عباس : فاضطجعت في عرض الوسادة ، واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها ، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا انتصف الليل ، أو قبله بقليل أو بعده بقليل ، فاستيقظ وجعل يمسح النوم بيده عن وجهه ، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران ، ثم قام إلى شَنٍّ معلق فتوضأ منه فأحسن وضوءه ، ثم قام يصلي ؛ قال : فقمْتُ وصنعت مثل ما صنع ، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه ، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم
(1) … أبو نعيم : حلية الأولياء، ج03، ص89/ م أ .
(2) … هو جد أبي سفيان .
(3) … في الأصل : جنبة .
(4) … الدرجيني : الطبقات، ج02، ص212-213 . الشماخي : السير، ج01، ص88 .
(5) … الشماخي : نفسه .