موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ٢ · صفحة ١٬١٧٠( 1534/3663 )- عن ثابت بن ذروة قال : خرجتُ فصُرِعَت امرأة كانت معنا، فانكسر فخذها فلم أجبرها ؛ قال : فلقيتُ جابر بن زيد فذكرتُ ذلك له، فقال: بئس ما صنعت ، إن المضطر كاسمه ، أما إنك لو كنت جبرتها لأجرت(1) .
( 1534/3664 )- … وزعم عفير أن جابرا دخل على طبيب وابنته تُوجَعُ كبدها ، فأخذَتْ تذكر له وجعها ، قال لها الطبيب : وما علمي في كبدك حتى تستلقي فأمسها وأنظر، فقال جابر : صدق ، استلقِ ، فاستلقت فمس كبدها من وراء درعها ونظره(2) .
1535- في الوقاية من العدوى :
( 1535/3665 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لا يرد [ خ : لا يورد ] هائم على مصح » . قال الربيع : الهائم الذي جربت ماشيته أو مرضت ، والمصح الذي ليس في ماشيته ما يكره ؛ يعني لا ينزل بماشيته عليه فيضر ، والضرر لا يحل(3) .
1536- في الحجر الصحي :
( 1536/3666 )- أبو عبيدة عن جابر عن ابن عباس : أنَّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - خرج إلى الشام ، حتى إذا كان بسرغ وهو موضع بالشام لقيه أمراء الأجناد - أبو عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - مع أصحابه - وأخبروه أن الوباء وقع في أرض الشام ، فاختلفوا فقال بعضهم : خرجتَ لأمر ولا نرى أن ترجع عنه ، وقال بعضهم : معك بقية الناس وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء ، فقال عمر : ارتفعوا عني ؛ قال ابن عباس : فقال
(1) … ابن حنبل : الورع، ج01، ص117/ م أ .
(2) … الكندي : بيان الشرع، ج06، ص193 .
(3) … الربيع : الجامع الصحيح، ج01، ص26، رقم 74 .