موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ٢ · صفحة ١٬٢٢٠والمتاع ، فأهدى رجل من بني الضبيب يقال له: رفاعة بن زيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما أسود يقال له: مدعم ، فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى ، حتى إذا كنَّا بها بينما مدعم يحط رحال [ خ : رحل ] رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء سهم غرب فأصابه فقتله ، فقال الناس : هنيئا له الجنة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا والذي نفسي بيده ، إن الشملة التي أخذها من المغانم يوم خيبر لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا ، فلما سمع الناس ذلك جاء رجل بشراك أو شراكين ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : شراك أو شراكان من النار »(1) .
1633- في دعوته صلى الله عليه وسلم أهل بيته وعشيرته :
( 1633/3847 )- جابر بن زيد قال : « لما نزلت هذه الآية : ﴿ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ﴾ (الشعراء: 214) جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفخذ أفخاذ قريش فخذا فخذا ، حتى أتى إلى [ خ : على ] بني عبد المطلب فقال : يا بني عبد المطلب إن الله أمرني أن أنذركم ، فإني [ خ : إني ] لا أغني عنكم من الله شيئا ، ألا إن أوليائي منكم المتقون ، ألا لأعرفن ما جاء الناس غدا بالدين فجئتم بالدنيا تحملونها على رقابكم ، يا فاطمة بنت محمد ويا صفية عمة محمد اشتريا أنفسكما من الله ، فإني لا أغني عنكم من الله شيئا »(2) .
1634- في أزواجه صلى الله عليه وسلم وما كان منه معهن ، ومن طلق منهن :
( 1634/3848 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال : كانت عائشة « تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت ست سنين ، وابتنى بها وهي بنت تسع سنين، وما تزوج في نسائه بكرا إلا هي… »(3) .
(1) … الربيع : الجامع الصحيح، ج02، ص123-124، رقم 470 .
(2) … الربيع : نفسه، ج04، ص272-273، رقم 1005 .
(3) … الربيع : نفسه، ج02، ص136، رقم 522، ص189، رقم 741 .