موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ٢ · صفحة ١٬٢٢١( 1634/3849 )- قال أبو المؤرج : وأخبرني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أنها قالت: « إن النبي - عليه السلام - لما أمر أن يخير نساءه بدأ بعائشة وكان لا يعدل لها شيئا ، فلما خيرها قالت : اخترت الله ورسوله والدار الآخرة، ثم قالت: هل عرضت هذا إلى أحد من نسائك يا رسول الله؟ قال : لا ، قالت : لا تخبرهن بما اخترت ، فقال النبي - عليه السلام - : إن سألنني صدقتهن »(1) .
( 1634/3850 )- أبو عبيدة عن جابر قال : قال ابن عباس : « تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة يقال لها عمرة فطلقها ولم يبتن بها ، وذلك أن أباها قال له : إنها لم تمرض قط ، فقال : ما لهذه عند الله من خير ، فطَلَّقَها »(2) .
( 1634/3851 )- وانظر المسألة رقم (1642) في شيء من أخبار عائشة أُمِّ المؤمنين - رضي الله عنها - .
1635- في مناقب مكة والمدينة :
( 1635/3852 )- أبو عبيدة عن جابر عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : « لَمَّا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر وبلال ، فدخلتُ عليهما فقلتُ : يا أبت كيف تجدك ؟ ويا بلال كيف تجدك ؟
وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول :
كل امرئ مصبح في … أهله … والموت أدنى من شراك … نعله
وكان بلال إذا أقلعت الحمى يرفع عقيرته ويقول :
ألا ليت شعري هل … أبيتن … بواد وحولي إذخر وجليل
وهل أرِدَنْ يوما مياهَ … مجِنّة … وهل يبدُوَنْ لي شامة … وطفيل