موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ٢ · صفحة ١٬٢٢٢قالت عائشة -رضي الله عنها- : فجئتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرتُهُ ، فقال : اللهم حبِّب إلينا المدينة كحبنا مكة ، وصححها ، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها واجعلها في الجحفة » .
قال الربيع : الجليل نبت ، والعقيرة الصوت ، وشامة وطفيل جبلان مشرفان على مجنة ، ومجنة سوق بأسفل مكة على بريد منها(1) .
( 1635/3853 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال : سمعتُ جابر بن عبدالله يقول: «بايع أعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصاب الأعرابي وَعَكٌ(2) بالمدينة، فقال: يا رسول الله أقلني بيعتي، فأبى له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم جاءه ثانية وثالثة فأبى له، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما المدينة كالكير تنفي خبثها [خ: خبيثها] وتمسك طيبها»(3) .
1636- في مناقب المهاجرين والأنصار ، وتفسير معنى الهجرة والنصرة :
( 1636/3854 )- أخبرنا الحسين بن منصور قال حدثنا مبشر بن عبد الله قال حدثنا سفيان بن حسين عن يعلى بن مسلم عن جابر بن زيد قال : قال ابن عباس: « إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا من المهاجرين ، لأنهم هجروا المشركين ، وكان من الأنصار مهاجرون ، لأن المدينة كانت دار شرك فجاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة »(4) .
( 1636/3855 )- حدثنا أحمد [[ النسائي ]] قال أخبرنا حسين بن منصور قال أخبرنا مبشر بن عبد الله قال حدثنا سفيان بن حسين عن يعلى بن مسلم عن
(1) … الربيع : نفسه، ص167-168، رقم 645 .
(2) … قال الشارح : الوعك بفتح الواو وسكون العين المهملة الحمى . السالمي: شرح الجامع الصحيح، ج02، ص287 .
(3) … الربيع : الجامع الصحيح، ج02، ص117، رقم 447، ص168، رقم 646 .
(4) … سنن النسائي (المجتبى)، ج07، ص144، رقم 4166/ م أ . النسائي : السنن الكبرى، ج04، ص426، رقم 7789، ج05، ص214، رقم 8700/ م أ .