موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح

الجزء ٢ · صفحة ١٬٢٣٠

1648- فيما حدث بين علي وأهل النهروان :

( 1648/3875 )- وفيه [[ أي كتاب النهروان ]] عن جابر بن زيد : أَنَّ عليا لما أظهر الندامة للناس قيل له : قَتَلْتَ قوما وأظهرت الندامة عليهم وطفقت تمدحهم وتزين أمرهم ، لَتُخْلَعَنَّ أو لتقتلن ، فلما أصبح قال : ابتغوا في القتلى رجلا ، فوجدوا نافعا مولى ترملة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان صالحا مجتهدا قطع الفحل يده ، فقال هذا هو ، فقال له الحسن : هذا نافع مولى ترملة ، قال له : اسكت ، الحرب خدعة ، فانتقل من بقي من أهل النهروان إلى النخيلة …(1)

( 1648/3876 )- بلغنا عن جابر بن زيد : أَنَّ عليا لما رأى الناس وما نزل بهم من الندامة ، وقيل له : قتلت قوما ثم صرت تعذرهم وتمدحهم وتزين أمرهم ، لتخلعن أو لتقتلن ، فلما أصبح قال لهم : ابتغوا في القتلى شيطانا ، فوجدوا رجلا من المسلمين كان قدَّ الفحل تندوته ، فقال لهم : هذا هو ، فقال له ابنه الحسن : أليس هذا نافع مولى ترملة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ - وكان الرجل نافع له صحبة مع رسول الله وجهاد - فقال : اسكت يا بني ، فإن الحرب خدعة(2) .

1649- في قتال عبد الملك بن مروان لعبد الله بن الزبير :

( 1649/3877 )- جابر بن زيد عن مجاهد قال : قدمتُ على ابن عمر من غزوة لي ، فقال ابن عمر : يا مجاهد أشعرت أن الناس قد كفروا بعدك ؟ فقلتُ : ما ذاك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : هذا عبد الملك بن مروان يقاتل ابن الزبير ، يضرب بعضهم رقاب بعض على الدنيا(3) .

(1) … الشماخي : السير، ج01، ص53 .

(2) … البرادي : نفسه، ص141 .

(3) … الربيع : الجامع الصحيح، ج04، ص261، رقم 952 .

١٬٢٣٠ / ١٬٤٠٢