موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

( 02/10 )- وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري في تاريخه وابن الضريس في فضائله وابن أبي حاتم عن جابر بن يزيد قال : اسم الله الأعظم هو الله ؛ ألا ترى أنه في جميع القرآن يبدأ به قبل كل اسم ؟(1) .

( 02/11 )- قال جابر بن زيد : اسم الله الأعظم هو الله ، ألا ترى أنه به يبتدأ ؟(2) .

( 02/12 )- قال جابر بن زيد : اسم الله تعالى الأعظم هو الله ، ألا ترى أنه به يبتدأ ﴿ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ ؟(3) .

( 02/13 )- وانظر المسألة رقم (156) في قوله تعالى : ﴿ هُوَ اللَّهُ الذِي لآَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ﴾ ( الحشر : 22 ) .

*- في قوله تعالى: ﴿ذَالِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾( البقرة: 02):

- انظر : النصوص المشكلة في مكتبة التفسير .

03- في تفسير الآيات الأولى من سورة البقرة:

( 03/14 )- جابر بن زيد سأله الحجاج بن يوسف وقال : يا أبا الشعثاء أخبرني عن أول آية من سورة البقرة ، قال : تلك للمؤمنين ، قال : والثانية ؟ قال : تلك للكافرين ، قال : والثالثة ؟ قال : فيك وفي أصحابك(4) -(5) .

(1) … السيوطي : الدر المنثور، ج01، ص23-24/ م ت .

(2) … العوتبي : الضياء، ج01، ص33 .

(3) … العوتبي : نفسه، ص305 .

(4) … الربيع : الجامع الصحيح، ج04، ص257، رقم 934 .

(5) … إن صح هذا الخبر فإنه يعني بالآية الأولى الآيات من 01 إلى 05 ، وبالآية الثانية الآيتين السادسة والسابعة ، وبالآية الثالثة الآية الثامنة وما بعدها ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَّقُولُ ءَامَنَّا بِاللهِ وبِالْيَوْمِ الاَخِرِ وَمَا هُم بِمُومِنِينَ… ﴾ ، والله أعلم .

٢٠٥ / ١٬٤٠٢