موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦04- في قوله تعالى: ﴿وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلآَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً﴾( البقرة: 80):
( 04/15 )- جابر بن زيد قال: المرجئة يهود أهل القبلة لأنهم يَعِدون [خ : يؤووا] أهل المعصية الجنة ﴿وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلآَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً﴾ كما قالت اليهود والنصارى(1) .
05- في قوله تعالى: ﴿وَإِذ اِبْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ﴾( البقرة: 124):
( 05/16 )- وقراءة العامة إبراهيمَ بالنصب ربُّه بالرفع على ما ذكرنا ، وروي عن جابر بن زيد أنه قرأ على العكس وزعم أن ابن عباس أقرأه كذلك ، والمعنى : دعا إبراهيم ربه وسأل(2) .
06- في قوله تعالى: ﴿وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾( البقرة: 158):
( 06/17 )- من جابر بن زيد إلى مالك بن أسيد :
وكتبت إلي أنك أردت الإذن في الحج فلم يؤذن لك، وقد كنتَ حجَجْتَ قبل ذلك فجمعتَ عمرة وحجا ؛ فقد قضيتَ الذي عليك من العمرة والحج والوقوف، فلا أرى عليك هديا في الحج الذي استأذنت له، إلا أن تتطوع بخير فإن الله شاكر عليم(3) .
07- في قوله تعالى: ﴿اِنَّ الذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ﴾( البقرة: 159):
( 07/18 )- قال جابر بن زيد : وأما اللعن فإن الله تعالى يقول : ﴿ اِنَّ الذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ ﴾. وكان جابر يقول : كلّ من يلعن يلعنه الله .
(1) … الربيع : نفسه، ص260، رقم 944 .
(2) … القرطبي : الجامع لأحكام القرآن، ج 02، ص 97/ م ت . أبو حيان : البحر المحيط، ج01، ص374 . الألوسي : روح المعاني، ج01، ص374/ م ت . أحمد مختار وعبد العال سالم: معجم القراءات، ج01، ص110.
(3) … الإمام جابر : رسائل، ر15، ص36(02) .