موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

علي بن مقدم عن سفيان بن حسين عن يعلى بن مسلم عن أبي الشعثاء جابر بن زيد عن ابن عباس قال : إذا تسور عليهم في بيوتهم بالسلاح قطعت يده ورجله(1) .

( 61/114 )- النفي يقع في المحاربة بالقرآن …

عبد الرزاق عن ابن جريج عن عبد الكريم أو غيره قال : سمعت سعيد بن جبير وأبا الشعثاء جابر بن زيد يقولان : إنما النفي أن لا يدركوا ، فإن -: فإذا - أدركوا ففيهم حكم الله تعالى ، وإلا نفوا حتى يلحقوا بلدهم -: ببلدهم -(2) .

( 61/115 )- وأما قوله تعالى: ﴿ اَو يُنفَوْاْ مِنَ الاَرْضِ ﴾ قال بعضهم : …، وقال عطاء الخرساني ينفى من جند إلى جند سنين ولا يخرج من دار الإسلام وكذا قال سعيد بن جبير وأبو الشعثاء و… : أنه ينفى ولايخرج من أرض الإسلام(3) .

62- في قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾( المائدة: 44،45،47):

( 62/116 )- وقال جابر(4) : سئل حذيفة بن اليمان عن هذه الآي الثلاث:

(1) … ابن حزم : المحلى، ج11، ص303/ م أ .

(2) … مصنف عبد الرزاق، ج10، ص109، رقم 18546/ م أ . ابن حزم : المحلى، ج11، ص99/ جف ، ج11، ص181، رقم 2196/ م أ .

(3) … ابن كثير : التفسير، ج02، ص52/ م ت .

(4) … قال محقق الكتاب الأستاذ بالحاج بن سعيد شريفي : روى الطبري في تفسيره خبر حذيفة من طرق ثلاثة عن أبي البختري التابعي الذي لم يسمع من حذيفة ، وراوي الخبر هنا هو جابر ، واسم جابر إذا أطلق في كتب التفسير والحديث فإنه ينصرف غالبا إلى أبي عبد الله جابر بن عبد الله الأنصاري الذي توفي سنة ثمان وسبعين للهجرة ، فقد يكون روى رواية صحابي عن صحابي ، عن حذيفة الذي توفي سنة ست وثلاثين للهجرة . هذا ولا يبعد أن يكون جابر المذكور هنا هو أبو الشعثاء جابر بن زيد ، فإنه أدرك وهو دون العشرين حذيفة بن اليمان وروى عنه كما روى عن سعين بدريا . وقد روى جابر بن زيد أقوالا لحذيفة حول النفاق والمنافقين حسبما جاء في مسند الربيع بن حبيب . …

إن كلام حذيفة ينتهي في تفسير الطبري وفي هذا التفسير إلى قوله : كالقذة تُحذى على القذة ، وما بعده لا يعدو أن يكون من كلام جابر راوي الخبر ، أو من كلام ابن سلام ، أو من كلام الشيخ هود الهواري . ويبدو لي أن هذا الكلام من شرح الشيخ هود ، فهو إلى تعبيره أقرب ، وبأسلوبه أشبه ، ومما يقوي هذا الترجيح - ولا أجزم به - هو أن خبر حذيفة هذا وشرحه غير واردين في مخطوطة ز التي هي مختصر تفسير ابن سلام لابن أبي زمنين . انتهى ببعض التصرف . …

أقول : ومما يقوي كون جابر المذكور هو أبو الشعثاء هو أن الإمام جابر بن زيد من أئمة التفسير ، وإذا أطلق في كتب الإباضية فالمقصود به هو ، وأيضا فإن هذا الأثر عن حذيفة أو غيره لم أجد من رواه من طريق فيها جابر . وانظر النصوص المشكلة في مكتبة التفسير فإن فيها ما يقوي الإشكال الوارد على هذا النص .

٢٣٥ / ١٬٤٠٢