موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

( 120/244 )- وانظر المسألة رقم (139) في قوله تعالى : ﴿ أُوْلَئِكَ الذِينَ يُتَقَبَّلُ عَنْهُمُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيُتَجاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ ﴾ ( الأحقاف : 16 ) .

121- في قوله تعالى: ﴿إِلآَّ أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَآئِكُم مَّعْرُوفًا﴾( الأحزاب: 06):

( 121/245 )- قال في البحر : أراد بالآية أن العصبات وذوي السهام أولى بالميراث من الحلفاء والمدعين . قال أبو عبيد : نسخَتْ ميراثهما قولُه تعالى : ﴿ إِلآَّ أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَآئِكُم مَّعْرُوفًا ﴾ أي إلى حلفائكم ، وقال جابر بن زيد و… : بل إلى قرابتهم المشركين ، فأجازوا الوصية لهم للآية . قال المهدي : وهو ظاهر البطلان لقوله تعالى : ﴿ لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمُ أَوْلِيَآءَ ﴾ (الممتحنة: 01) فكيف سماهم أولياء المؤمنين !؟(1)

122- في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُورًا﴾( الأحزاب: 12):

( 122/246 )- انظر المسألة الآتية .

123- في قوله تعالى: ﴿مِّنَ الْمُومِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّنْ يَّنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾( الأحزاب: 23):

( 123/247 )- ﴿ [[ مِّنَ الْمُومِنِينَ رِجَالٌ ]] صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّنْ يَّنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ﴾ وكان جابر(2) إذا تلا هذه الآية قال : والله ما بدل مؤمن قط ، ولا يبدل إلا منافق ، وقد بين الله ذلك في كتابه فقال : ﴿ وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُورًا ﴾ ( الأحزاب : 12 )(3) .

(1) … ابن المرتضى : البحر الزخار، ج06، ص ؟/ جف . الشوكاني : نيل الأوطار، ج06، ص183/ م أ ، ج06، ص80/ جف .

(2) … لم أجد ما ينفي كونه أبا الشعثاء .

(3) … العوتبي : الضياء، ج04، ص27 .

٢٧٢ / ١٬٤٠٢