موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

آبائهن [ في م : ءابايهن ] ؟ فقال : ﴿ لاَ جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي ءَابَآئِهِنَّ وَلآَ أَبْنَآئِهِنَّ وَلآَ إِخْوَانِهِنَّ وَلآَ أَبْنَآءِ اِخْوَانِهِنَّ وَلآَ أَبْنَآءِ اَخَوَاتِهِنَّ وَلاَ نِسَآئِهِنَّ وَلاَ مَا مَلَكَتَ اَيْمَانُهُنَّ ﴾ قال : هاهنا وضع عنهن الجلابيب(1) .

*- في قوله تعالى: ﴿اِعْمَلُوا ءَالَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِي الشَّكُورُ﴾(سبأ: 13):

- انظر المقدمة / نصوص ورد فيها جابر بن زيد وأغلب الظن أنه خطأ مطبعي أو سهو من الراوي أو غير ذلك .

*- في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾( سبأ: 47):

- انظر المسألة رقم (154) في قوله تعالى : ﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةٍ اِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلاَ خَمْسَةٍ اِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلآَ أَدْنَى مِن ذَالِكَ وَلآَ أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمُ أَيْنَ مَا كَانُوا ﴾ ( المجادلة : 07 ) .

127- في قوله تعالى: ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا﴾( فاطر: 02):

( 127/251 )- قال [[ أبو سفيان محبوب بن الرحيل ]] : وكان جابر بن زيد يحج كلّ سنة فلما كان ذات سنة بعث إليه والي البصرة أن لا يبرح العام فإن الناس إليه محتاجون ، فقال : لا أفعل ، فحبسه ، فلما كان غرة ذي الحجة جاءه الناس فقالوا : أصلحك الله قد هل هلال ذي الحجة فأرسل إليه وأخرجه من السجن ؛ قال : فأتى إلى داره وله ناقة قد أعدها للخروج فأخذ يشد عليها الرحل ، ويقول : ﴿ مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا ﴾ ، ثم قال : يا آمنة عندك شيء ؟ قالت : نعم ، قال : فاجعليه في جرابي ؛ قال : فهيأت له زادَهُ، ثم قال : من سألك فلا تخبريه بِمسيري يومي

(1) … الربيع : الآثار، ص64، رقم 239 / مرقون .

٢٧٤ / ١٬٤٠٢