موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٣١وبين المشهورة أن المشهورة توجب الاستغراق ، وهذه تجوزه(1) .
- وقرأ سليم أبو الشعثاء لا ريب فيه بالرفع(2) .
2- في قوله تعالى : ﴿ يَآ أَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الاَمْرِ مِنكُمْ ﴾ ( النساء : 59 ) :
- قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : أولوا الأمر العلماء حيث كانوا ، وكذا قاله جابر(3) ومجاهد وعطاء والحسن والضحاك والمبارك بن فضالة وإسماعيل بن أبي خالد - رحمهم الله تعالى - ، ذكره الثعالبي وغيره(4) .
3- في قوله تعالى : ﴿ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا ﴾ ( المائدة : 96 ):
- حدثنا ابن المثنى قال ثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الشعثاء(5) قال : سألت ابن عمر عن لحم صيد يهديه الحلال إلى الحرام فقال : أكله عمر وكان لا يرى به بأسا ؛ قال : قلتُ : تأكله ؟ قال : عمر خير مني .
(1) … الزمخشري : الكشاف، ج01، ص115 . الرازي : التفسير الكبير ومفاتيح الغيب، ج02، ص21 . أبو حيان: البحر المحيط، ج01، ص36 . البيضاوي : التفسير، ج01، ص101-102/ م ت . أحمد مختار وعبد العال سالم : معجم القراءات القرآنية، ج01، ص17 .
(2) … الألوسي : روح المعاني، ج01، ص107/ م ت .
(3) … يحتمل أن يكون أبا الشعثاء لذكره مع كبار مفسري التابعين، غير أن الغالب على الظن أنه جابر بن عبد الله ، فقد ذكر القرطبي عنه أنه قال : أولوا الأمر أهل القرآن والعلم( ج05، 259/ م ت ) ، وجاء في معتصر المختصر : وعن جابر : وأولوا الأمر قال : أولوا الخير ( ج02، ص197/ م أ ) .
(4) … محمد بن عبد الرحمن : نشر طي التعريف في فضل حملة العلم الشريف، ج01، ص43/ م ت .
(5) … حسب الأسانيد المذكورة فإن أغلب الظن أن أبا الشعثاء هذا هو سليم بن أسود المحاربي أو واحدا ممن كني أبا الشعثاء غير جابر بن زيد ، غير أن هذا الظن الغالب يعكر عليه ورود هذه المسألة صريحة عن الإمام جابر بن زيد في مواضع أخرى ، مما يجعل احتمال كون أبي الشعثاء المذكور هو جابر بن زيد ممكنا . انظر المسألة رقم (69) في قوله تعالى : ﴿وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا ﴾ ( المائدة : 96 ) ، والمسألة رقم (772) في الصيد للمحرم، وفيما إذا صاده المحل هل يجوز للمحرم أكله .