موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٣١٢فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن من البيان لسحرا » . قال الربيع : إنما يعني بالبيان المنطق [ في نسخة القطب : يعني نطق اللسان لا يزال بالناس الخ ] بالناس حتى يأخذ قلوبهم وأسماعهم(1) .
189- في الحرص في طلب العلم على كل صغيرة وكبيرة :
( 189/373 )- أبو سفيان [[ محبوب بن الرحيل ]] قال : دخل جابر بن زيد على عائشة رضي الله عنها ؛ قال : فأقبل يسألها عن مسائل لم يسألها عنها من قبل [ في نسخة القطب : لم يسألها عنها أحد حتى ] ، سألها عن جماع النبي صلى الله عليه وسلم كيف كان يفعل ؟ وأن جبينها [ خ : جبينه ] يتصبب عرقا وتقول : سل يا بني ، ثم قالت له : ممن أنت ؟ قال : من أهل المشرق ، من بلد يقال لها [ خ : له ] عمان . قال أبو سفيان : فذكرت له شيئا لم أحفظه ، إلا أني أظن أنها قالت : إن النبي صلى الله عليه وسلم ذكره لي وأشباه هذا(2) .
( 189/374 )- هاشم عن بشير [[ بن المنذر ]] أن -: عن - جابر بن زيد قال لعائشة -رضي الله عنها- يا أم المؤمنين إني أسأل -: أسألك - ، قالت له : اسأل -: سل - ، فسألها عن إتيان النبي صلى الله عليه وسلم نساءه فقالت : « -: كان - يأتي قاعدا ونائما وقائما -: يأتي نائما وقاعدا - ولا يأتي كما تأتي الدواب »(3) .
190- في الجلوس إلى حلق العلم :
( 190/375 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال : بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه : « بينما هو جالس في المسجد إذ أقبل ثلاثة نفر ، فقصد اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب واحد في حاجته ، فلما وقفا على رسول الله صلى الله عليه وسلم [ خ : وأصحابه ]
(1) … الربيع : الجامع الصحيح، ج01، ص16، رقم 37 .
(2) … الربيع : نفسه، ج04، ص248، رقم 898 .
(3) … الكندي : بيان الشرع، ج49-50، ص312 . الكندي : المصنف، ج02، ص111، ج35، ص152 .