موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٣١٤( 191/379 )- جابر قال : جاء نافع بن الأزرق إلى ابن عباس فقال : يا ابن عباس أخبرني عن ربك كيف هو وأين هو ؟ فقال ابن عباس : ثكلتك أمك يا ابن الأزرق ، إن الله لا كيف له غير الخلق ، خلق الخلق وهو خالق لكيفيتهم وهو بكل أين [ في بعض النسخ : لا كيف له غير الحق بالحاء المهملة ] يعني بكل مكان ؛ قال : فسكت ابن الأزرق .
قال ابن عباس : لا تمضي الليالي والأيام حتى يتفقه قوم في الشرائع وهم عن توحيد الله غافلون ؛ قوم يصفون ربهم بالبشر ويسمون من خالفهم كافرين وهم أولى بذلك وهم الظالمون [ خ : الضالون ] ، يختلفون من بعد ما جاءتهم البينات ويأخذون بالشبهات والمتشابهات وروايات أهل الكتاب ويسمون المتفقهة وليسوا كذلك ، وعند ذلك تمنع السماء قطرها والأرض نباتها وتنقص من أطرافها ، وعند ذلك يحبط الله أعمالهم ويسلط عليهم من يسومهم سوء العذاب(1) .
( 191/380 )- وانظر المسألة الآتية .
192- في تعلم القرآن وتعليمه :
( 192/381 )- قال الربيع بن حبيب حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد : قال بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : « علموا أولادكم القرآن ، فإنه أول ما ينبغي أن يتعلم من علم الله هو »(2) .
193- في ترتيل القرآن والتغني به :
( 193/382 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إذا قرأت القرآن فرتله ترتيلا، ولا تغنوا به، فإن الله يحب أن تسمع الملائكة لذكره »(3) .
(1) … الربيع : الجامع الصحيح، ج03، ص215-216، رقم 842 .
(2) … الربيع : نفسه، ج01، ص07، رقم 03 .
(3) … الربيع : نفسه، رقم 04 .