موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٣٥٧243- فيمن تقوم به الحجة على البراءة :
( 243/557 )- روي أن جابر بن زيد - رضي الله عنه - سمع رجلين من أصحابه يتحدثان حتى ذكرا رجلا فلعناه ، فقال جابر : لعن الله من لعنتما ، فقالا : كيف تلعن رجلا لم يثبت عندك لعنه؟ فقال : وأي ثبات أثبت من اجتماعكما على لعنه ؟(1) .
244- في التثبت والتحري وعدم التسرع في البراءة من المسلم :
( 244/558 )- وبلغنا عن جابر بن زيد - رحمه الله - قيل له : إن زياد الأعسم(2) كان مسلما له منزلة وفضل ، فقيل لجابر : إنه كان يسمي قومنا بالشرك ، فقال : أرسلوه إلي، فقيل له : إن جابر بن زيد يدعوك فأتاه ، فقال له : يا زياد ما تقول في هدي قومنا ، يعني [[ البدن التي(3) ]] يبعثون بها ؟ فقال زياد : ألحق(4) وآكل أكبادها وأسنامها بأنه لا هدي لهم ، فقال له : إذا أبرأ وأخلع(5) .
( 244/559 )- وبلغنا أن جابر بن زيد … وكان مسلما له منزله وفضله … يا زياد ما تقول في هدي قومنا ، يعني البدن [[ التي(6) ]] يبعثون بها إلى مكة وينحرونها ؟ فقال زياد : أنحرها وآكل أكبادها وأسنامها ، فإنه لا هدي لهم ، فقال له جابر : إذن أبرأ وأخلع(7) .
( 244/560 )- وانظر المسألة السابقة .
(1) … الجيطالي : القواعد، ج001، ص79 .
(2) … هكذا في الأصل ، ولعله : الأعجم (زياد بن سليمان - نحو 100هـ/718م) انظر: مجموعة أساتذة: معجم أسماء العرب ، مج1، ص749 .
(3) … في الأصل : الذين .
(4) … هكذا في الأصل .
(5) … علماء وأئمة عمان : السير والجوابات، ج01، ص317-318 .
(6) … في الأصل : الذي .
(7) … الكندي : بيان الشرع، ج03، ص418 .