موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٣٩٢

( 304/697 )- جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « يَجيء أقوام يوم القيامة ومعهم من الحسنات أمثال جبال تهامة فجعلها الله هباء [ خ : منثورا ] ويصيرهم إلى النار . قال سالم مولى أبي حذيفة : حلهم لنا يا رسول الله خفت [ خ : فإني أخاف ] أن أكون منهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « هؤلاء قوم يصلون ويصومون ويحجون ، ويأخذون وهنا من الليل ولكن إذا رأوا شيئا من الحرام في السر وثبوا عليه ، فأبطل الله أعمالهم إذ لم تكن لهم سرائر وصيرهم إلى النار »(1) .

( 304/698 )- غطريف أبو هارون : قال قيس بن حفص قال نا معتمر قال نا الحكم بن أبان العدني عن الغطريف أبي هارون عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « يؤتى بحسنات العبد وسيئاته فيقتص بعضها من بعض ، فإن بقيت حسنة وسع الله له في الجنة »(2) .

( 304/699 )- حدثني يعقوب بن إبراهيم قال ثنا معتمر بن سليمان عن الحكم بن أبان عن الغطريف عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح الأمين قال : « يؤتى بحسنات العبد وسيئاته فينقص -: ينقص - بعضها من بعض ، فإن بقيت حسنة واحدة وسع الله له في الجنة » ؛ قال : فدخلت على يزداد [[ بن فساءة ]] فحدث بمثل هذا ؛ قال : قلتُ : فأين ذهبت الحسنة ؟ قال : ﴿ أُوْلَئِكَ الذِينَ يُتَقَبَّلُ عَنْهُمُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيُتَجاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ﴾ (الأحقاف: 16) ، قلت : قوله: ﴿ فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ ﴾ (السجدة: 17) ؟ قال : العبد يعمل سرا أسره إلى الله لم يعلم به الناس فأسر الله له يوم القيامة قرة عين(3) .

(1) … الربيع : الجامع الصحيح، ج04، ص262-263، رقم 963 .

(2) … البخاري : التاريخ الكبير، ج07، ص113، رقم 500/ م أ .

(3) … الطبري : التفسير، ج21، ص105-106/م ت . ابن كثير : التفسير، ج03، ص462/ م ت .

٣٩٢ / ١٬٤٠٢