موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٤٠١نُشَفّعك [ خ : تشفع ] . فيقول : يا رب ما بقي إلا من حبسه القرآن » ، يعني أوجب عليه الخلود في النار(1) .
( 308/732 )- وانظر المسألة الآتية .
309- في ادعاء اليهود والنصارى أنهم لا يخلدون في النار وفي المرجئة وأنهم يهود هذه الأمة :
( 309/733 )- جابر بن زيد قال : المرجئة يهود أهل القبلة لأنهم يَعِدون [خ : يؤووا] أهل المعصية الجنة ، ﴿ وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلآَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً ﴾ كما قالت اليهود والنصارى(2) .
( 309/734 )- جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « أبرأ إلى الله من القدرية ، أبرأ إلى الله من المرجئة ، برئ الله منهما ورسوله »(3) .
( 309/735 )- ﴿ وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَآؤُاْ اللهِ وَأَحِبَّآؤُهُ ﴾ (المائدة: 18)، وكان جابر يقول: لم يقولوا إن الله تعالى أبونا، ولكن قالوا: نحن من الله بمنزلة الولد من الوالد ، إن عذبنا فبقدر ذنوبنا ، وأما أن يقطع الولاء بيننا وبينه فلا(4) .
310- في أمة محمد صلى الله عليه وسلم ووقوع الخلاف والافتراق والفتنة فيها ، وفي المُحْدِثِين في الدين ، وفي إمام المسلمين وممن ينبغي أن يكون ، وفيما جاء أن الولاية في قريش :
( 310/736 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
(1) … الربيع : الجامع الصحيح، ج04، ص270-272، رقم 1004 . وانظر تمام الحديث في المسألة رقم (302) في الشفاعة ومن كذب بها .
(2) … الربيع : الجامع الصحيح، ج04، ص260، رقم 944 .
(3) … الربيع : نفسه، ص265، رقم 974 .
(4) … العوتبي : الضياء، ج04، ص447 .