موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٤٤- نصوص أخرجها الإمام الربيع بن حبيب في الجامع الصحيح
وابتدأ أسانيدها بقوله : ومن طريق فلان، أو ومن طريقه، أو وعنه، ونحو ذلك ، وقال فيها الشارح : أي بالسند المتقدم [[ المذكور فيه الإمام جابر بن زيد ]]، ولم يبين ما اعتمد عليه في ذلك(1) ، أو سكت عنها الشارح ولم يعلق عليها :
1- (18) قال الربيع بن حبيب حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك … . . (19) ومن طريقه عن النبي - عليه السلام - قال : « إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا لما يطلب » ، قال الربيع : الأجنحة بدل من الأيدي في باب الدعاء(2) .
2- (327) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة … (328) ومن طريقه : قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك فارق عبدي شهوته وطعامه من أجلي فالصيام لي وأنا أجازي به [ في نسخة القطب : إسقاط عبدي ، وفيها أيضا : وأنا أجزي به الجنة ] »(3) .
3- ومن طريق أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الصوم جنة ، فإذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل ، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل : إني صائم »(4) .
4- (331) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس … (332) ومن طريقه عنه عليه الصلاة والسلام قال : « ليس فيما دون خمس أواق صدقة والأوقية أربعون درهما ، وليس فيما دون عشرين مثقالا صدقة ، وليس فيما دون خمس ذود صدقة
(1) … أحيانا يرجع الشارح الضمير إلى الصحابي الراوي للحديث ، وأحيانا يرجعه إلى السند المتقدم ، انظر مثلا : شرح الحديث رقم 19، 404 .
(2) … الجامع الصحيح، ج01، ص12، رقم 19. شرح الجامع، ج01، ص43 .
(3) … الجامع الصحيح، ج01، ص84، رقم 328 . شرح الجامع، ج02، 45 .
(4) … الجامع الصحيح، ج01، ص84، رقم 330 . شرح الجامع، ج02، ص49 .