موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٥٦٣( 566/1411 )- أنا بن مكرم ثنا محمود بن غيلان ثنا أبو داود ثنا حبيب بن أبي حبيب عن عمرو بن هرم قال : سُئِل جابر بن زيد عن الصلاة ومواقيتها ، فقال : كان ابن عباس يقول : وقت صلاة الصبح …، فأما صلاة التطوع فسلم في كل ركعتين ، وأما صلاة المسافر فركعتين إلا صلاة المغرب ، وتصلي قبل الفريضة وبعدها ما شئت ، إلا بعد الصبح وبعد العصر ليس بعدهما صلاة في سفر ولا حضر …(1)
( 566/1412 )- وانظر المسألتين الآتيتين .
567- في ركعتي سنة الفجر وتخفيفهما وصلاتهما في البيت :
( 567/1413 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال : أخبرني أنه : « بات عند ميمونة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهي خالته - ؛ قال ابن عباس : فاضطجعت في عرض الوسادة ، واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها ، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا انتصف الليل ، أو قبله بقليل أو بعده بقليل ، فاستيقظ وجعل يمسح النوم بيده عن وجهه ، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران ، ثم قام إلى شَنٍّ معلق فتوضأ منه فأحسن وضوءه ، ثم قام يصلي؛ قال : فقمْتُ وصنعت مثل ما صنع ، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه ، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني يفتلها ، ثم صلى اثنتي عشرة ركعة ثم أوتر ، ثم اضطجع حتى جاء المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ، ثم خرج فصلى الصبح » . ثم قال لي ابن عباس : كذلك فافعل يا جابر ، وَثَنِّ في رمضان .
قال الربيع : الشَّنُّ القربة البالية(2) .
(1) … ابن عدي : الكامل في ضعفاء الرجال، ج02، ص400-401/ م أ . وانظر تمام النص في المسألة رقم (437) في أوقات الصلوات، والإبراد بالظهر عند شدة الحر، وفضل أوائل الأوقات، وتعاقب الملائكة بالليل والنهار .
(2) … الربيع : الجامع الصحيح، ج01، ص55، رقم 203 .