موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٥٨٣ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ، ثم سجد ، ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ، ثم ركع ركوعا طويلا ، وهو دون الركوع الأول ، ثم سجد ، ثم انصرف وقد انجلت الشمس ، ثم قال : إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله - عز وجل - لا يخسفان لموت بشر ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله »(1) .
( 603/1490 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت : « خسفت [ خ : كسفت ] الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات ولده إبراهيم - عليه السلام - ، فصلى بالناس فقام وأطال [ خ : فأطال ] القيام .
قال الربيع : وقد ذكرنا صلاته في حديث ابن عباس .
قال جابر : قالت عائشة : فلما انصرف من الصلاة خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت بشر ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروه وتضرعوا وتصدقوا ، ثم قال : يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ؛ قالت عائشة : وأمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر » .
قال الربيع : وكان جابر ممن يثبت عذاب القبر(2) .
( 603/1491 )- … وبلغنا* أن جابر بن زيد قعد ودعا حتى انجلى كسوف الشمس(3) .
(1) … الربيع : الجامع الصحيح، ج01، ص52، رقم 194 .
(2) … الربيع : نفسه، رقم 195 .
(3) … العوتبي : الضياء، ج05، ص371 . الكندي : بيان الشرع، ج15، ص234. الكندي : المصنف، ج05، ص457.