موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ٢ · صفحة ٨٢٣عليه في العزل بأس، لأن النطفة التي أخذ الله ميثاقها فيضعها موضعها إن استودعت صخرة صماء خلقه(1) الله بشرا(2) .
( 954/2433 )- حدثنا ابن مهدي عن همام عن قتادة عن جابر بن زيد قال : لا يعزل عن الحرة إلا بإذنها(3) .
( 954/2434 )- مسألة : عن جابر عن ابن عباس : أنه كان لا يرى به [[ أي العزل ]] بأسا ويستأذن الحرة ، وقال ابن عباس : حرثك إن شئت سقيت وإن شئت أظمأت(4) .
955- فيمن يحرك ذكره حتى يهرق ( في الاستمناء )، وفيمن خاف من شدة الميعة :
( 955/2435 )- من جابر بن زيد إلى أحد أصحابه ( راشد بن خثيم ) :
وأما ما ذكرت من رجل يحرك ذكره حتى يهرق فإن ابن عباس كان يقول : ذلك نائك نفسه(5) .
( 955/2436 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « من خاف من شدة الميعة فليصم ، فإن الصوم له وجاء » . قال الربيع : يعني خصاء ، مثل ما روي : أن النبي صلى الله عليه وسلم « ضحى بكبشين أملحين موجوءين »، والأملحان الأبلقان(6) .
(1) … هكذا في الأصل ، ولعل الصواب : خلقها .
(2) … الخراساني : المدونة الصغرى، ج02، ص142 .
(3) … مصنف ابن أبي شيبة، ج03، ص513، رقم 16615/ م أ .
(4) … الكندي : بيان الشرع، ج49-50، ص313 . الكندي : المصنف، ج35، ص158 .
(5) … الإمام جابر : رسائل، ر01، ص01(02) .
(6) … الربيع : الجامع الصحيح، ج02، ص138، رقم 528، ص161، رقم 622 .