موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ٢ · صفحة ٩٧٠( 1191/2982 )- وقد كان جابر بن زيد - رحمه الله - يجري عليه العطاء من عندهم [[ أي من الحكام ]] كلّ سنة ستمائة درهم(1) .
( 1191/2983 )- وقد قبل جابر بن زيد - رحمه الله - جائزة الحجاج وقد كان يحبسه ويطلقه ( فجاز عند المسلمين أخذ ذلك من الجبابرة من حيث لم يعلموا حرامه ولا غصبه )(2) .
( 1191/2984 )- … غير أن الحجاج مغرى بالدماء طلبا لثأر عثمان بن عفان وأكثر حنقه على القراء الذين قتلوه وخذلوه ، ولم يسع في الأموال مسعى أهل الهوى ، ولهذا منع جابر بن زيد سهمه من العطاء حين لم يخدم ، وكان جابر مكتوبا في الدواوين غير أن جابرا امتنع من الجلوس عند أصحاب الدواوين ، فعابه يزيد بن أبي مسلم من الجلوس عندهم ، وكان يرفع له ستمائة درهم وهي عطاؤه .
… ومن وراء ذلك أخذه [[ أي جابر ]] العطايا من الحجاج وشبهه ، ومطالبتهم ، وولاية الفتوى لهم والمساحات(3) .
( 1191/2985 )- وجميع عطايا الملوك قد أجازها أصحابنا ، يروون ذلك عن جابر بن زيد ، وإن أيقنت أن فيها حراما غير معين فلا بأس(4) .
( 1191/2986 )- والذي أرى - والله أعلم - أن أموال السلاطين اليوم الغالب عليها الحرام لأن أكثرها من الخراج المضروب على المسلمين ومن المكوسات والغصب بخلاف الأموال التي كانت في أيدي الملوك والجبابرة الماضين من الأمويين
(1) … أبو الحواري : الجامع، ج02، ص276 . الدرجيني : الطبقات، ج02، ص209 . الشماخي : السير، ج01، ص84، 103-104 .
(2) … الكندي : بيان الشرع، ج06، ص182، 184 . الكندي : المصنف، ج10، ص292، ج24، ص93 .
(3) … الوارجلاني : الدليل والبرهان، مج02، ج03، ص45، 59-60 . اطفيش : شرح النيل، ج17، ص92، 121، 544، 547 .
(4) … الوارجلاني : العدل والإنصاف، ج02، ص90 .