المخطوط في وادي ميزاب: قيمته الحضارية والتاريخية من خلال مكتبة الشيخ صالح بن عمر لعلي مصطفى بن الحاج بكير حمودة

المخطوط في وادي ميزاب لمصطفى حمودة

الجزء ١ · صفحة ٤

1 -ينظر: قطوف أدبيّة: دراسات نقديّة في التراث العربيّ حول تحقيق التراث، لعبد السلام هارون، مكتبة السنّة،

. 1988 م، ص 31 هامش 1 : القاهرة-مصر، ط 1

-4-

دلّنا هذا على مدى تفتّح المجتمع الإباضيّ على الثقافة الإسلاميّة بمختلف مشاربها

ومناحيها.

وإذا قمنا بتقسيم هذه التآليف على المجالات المعرفيّة التي آتبت فيها وجدنا ما يلي:

?? ??( ( 2 ???????????? ?

المجال المعرفي( 1) إباضي غير إباضي مجهول

المؤلّف

المجموع

23 04 12 تفسير القرآن 07

18 07 09 علوم القرآن 02

28 06 10 الحديث وعلومه 12

112 22 78 علوم اللغة العربيّة 12

98 02 14 العقيدة وأصول الدين 82

19 01 08 أصول الفقه 10

290 11 31 الفقه 248

الفلسفة، والمنطق، وعلم الأخلاق،

وحدود العلم، وأدب البحث

والمناظرة

33 08 18 07

73 27 13 التاريخ والجغرافيا 33

15 02 13 العلوم الرياضية 00

07 03 04 العلوم الطبيعيّة 00

71 30 20 21 ( فنون عامّة( 2

787 123 230 المجموع 434

إنّ مكتبة الشيخ الحاج صالح بن عمر لعلي متنوّعة، توجد فيها مخطوطات في مختلف

المجالات المعرفيّة بنسب متفاوتة، غير أنّ علومَ الدين تحظى بالمرتبة الأولى فيها بنسبة

%60.48 ، ثمّ تأتي بعدها علومُ اللغة العربيّة 14.23 %، فالتاريخُ والجغرافيا 09.27 %؛ وهو

ما يدلّ دلالة واضحة على العمق الدينيّ لحضارة منطقة وادي ميزاب، فهي حضارة تستمدّ

أصالتها من تعاليم الدين الإسلاميّ، وتستهدي بهديه في مختلف مجالات الحياة.

ثمّ إنّ نسبةَ مخطوطات المذهب الإباضيّ بالنسبة إلى التآليف الدينيّة في المكتبة هي

%75.84 ، بينما نسبتها إلى سائر مخطوطات المكتبة هي 45.87 %، وهي نسبة عالية

تفسّر خصوصيّة منطقة وادي ميزاب الحضاريّة، التي تتجلّى بوضوح في مظاهر عديدة:

في نظمها الاجتماعيّة، وفي عمرانها، وفي نظام تقسيم مياه الأمطار في الأجنّة، وغير ذلك

ممّا صنع تفرّدَها وتميّزها.

٤ / ١٠