المخطوط في وادي ميزاب: قيمته الحضارية والتاريخية من خلال مكتبة الشيخ صالح بن عمر لعلي مصطفى بن الحاج بكير حمودة

المخطوط في وادي ميزاب لمصطفى حمودة

الجزء ١ · صفحة ٧

13 ميزابيّ 01 03 04 03 00 02 00 00 00 00 00 00 00 00 00

53 مغربيّ 14 01 01 02 03 05 02 06 03 08 07 00 01 00 00

مشرقيّ

17 09 00 00 00 00 00 00 00 00 00 00 00 04 03 01

20 عمانيّ 00 00 03 00 03 01 00 01 00 03 02 06 01 00 00

+ إباضيّ 24 04 08 05 06 08 02 07 03 11 09 06 06 03 01

32

135

غ. إباضيّ

136 44 00 04 06 08 13 20 13 08 04 07 02 02 03 02

مجهول

123 123

مجموع

394 223 04 12 11 14 21 22 20 11 15 16 08 08 06 03

% نسبة المؤلّفين الإباضيّين: 34.26

-7-

% نسبة المؤلّفين غير الإباضيّين: 34.51

% نسبة المؤلّفين المجهولين: 31.21

وأوّل ما يلفت الانتباه في هذين الجدولين هو أنّ المكتبة تحتوي على مؤلفات إباضية،

بداية من القرن الأوّل الهجريّ إلى القرن الرابع عشر الهجريّ، وهذا يدلّ على عراقة الفكر

الإباضيّ، واتّصال البحث فيه عبر القرون، ومساهمة بيئات علميّة عديدة فيه مشرقا ومغربا،

وهو ما يضمن ثراء الفكر وتجدّده.

ثمّ إنّ هذه المكتبة وهي في ميزاب تحتوي على آتب لعلماء من عمان، ومن جبل

نفوسة، ومن جربة، ومن وارجلان …إلخ، ممّا يدلّ على عدم انقطاع ميزاب علميّا عن

مناطق وجود الإباضيّة مشرقا ومغربا، وهو ما يسهم في ثراء فكرها وحضارتها،

وتجدّدها علميّا وثقافيّا.

ثمّ إنّ هذين الجدولين يقدّمان صورة ولو جزئيّة عن مسار التأليف عند الإباضيّة

الذي يتميّز بالاستمراريّة والديمومة، بالرغم من الظروف التاريخيّة الصعبة التي مرّ بها

الإباضيّة في مختلف بيئاتهم، على اعتبار أنّ ما نجده في المكتبة هي المؤلفات التي لقيت

القبول والرواج، وانتقلت من عصر إلى عصر.

وهكذا نجد رصيد المكتبة يشهد للقرنين الخامس والسادس الهجريّين بمؤلّفات

مشرقيّة ومغربيّة آان لها تأثير آبير في مسار التأليف الإباضيّ، إذ نجد حظّ المكتبة من

مخطوطات هذين القرنين هو بنسبة 26.95 % بالنسبة للمخطوط الإباضيّ بها، وهي

٧ / ١٠