فهارس شرح النيل
الجزء ١ · صفحة ٨*“أبو سفيان”، يطلق ويراد به “أبو سفيان بن حرب” في مثل قوله: «قالت هند بنت عتبة لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : “إنَّ أبا سفيان رجل شحيح…”. وقد يطلق ويراد به “أبو سفيان محبوب بن الرحيل”، في مثل قوله بعد إيراده وصيَّة لبعض الإباضيَّة حول التمسُّك بالمذهب : «ورفع أبو سفيان الحديث إِلىَ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنَّه قال: ثبتت الأمور، وانقطع العذر، لا جهل ولا تجاهل في الإسلام». وقد يطلق ويراد به أحدهما أو غيرهما في مثل قوله: «ولمَّا وجَّه (؟) أبا سفيان (؟) إِلىَ الشام أوصاه بذلك…»، فهنا لم يتَّضح من يقصد بـ“أبا سفيان”، ولا الضمير المستتر في “وجَّه” إِلىَ من يرجع.
- عند ورود أسماء مختزلة ومبهمة، ففي حال تيقُّننا من الاسم الكامل نحيل إِلَيهِ، وفي حال عدم التيقُّن لا نجزم حتَّى لا يقع الخلط والإيهام، فنحيل إليه بلفظ “وانظر”، مثل:
“أبو العبَّاس … وانظر: أحمد بن محمَّد بن بكر”.
أمَّا في حال التيقُّن فيحال إِلىَ الاسم الكامل برمز “=”، مثل: “أبو الهذيل = العلاف”.
فهرس الأديان…
- الملل المعروفة التي لم تفهرس مثل: “الاسلام” و“أهل الشرك”.
- القبائل غير معينة لا تفهرس مثل: “قومنا” و“المخالفون”.
- “بنو” و“أهل” و“آل” وما يشبهها لا يُبدأ به، بل يوضع بعد ما المضاف إِلَيهِ بن قوسين ()، مثل: “أميَّة (بنو)” فلا يفهرس ضمن الباء.
فهرس الأماكن:
- البلدان غير المعيَّنة لا تفهرس مثل: “البادية” “التل” “شمال الجزائر”.
- الألفاظ مثل: “مسجد” “وادي” لا يبدأ بها في الفهرسة بل تؤخَّر، إِلاَّ ما كان مرتبطا به لا يلحق إِلَيهِ تسمية أخرى، مثل: “أبيار علي” و“حَجَّة الوداع”.
فهرس الموضوعات:
نقلنا الفهرس المطبوع آخر كلِّ جزء، في انتظار إتمام الفهارس الموضوعيَّة للمسائل الفقهيَّة المفصَّلة.
PPP
فهرس الآيات القرآنيَّة
صفحة بيضاء
سورة الفاتحة (1)