[سورة القارعة — آية 4]
﴿ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ ﴾ والجن أو أُريد بالناس ما شملهم وكذا سائر المواضع كالفراش .
﴿ كَالْفِرَاشِ الْمَبْثُوثِ ﴾ الذباب المتهافت على نار المصباح أو نار غيره الصغير الضعيف وهو جمع أو اسمه ويدل لذلك قول جرير :
إن الفرزدق ما علمت وقومه … مثل الفراش غشين نار المصطلى
بنون الإناث وقال الفراء غوغاء الجراد المنتشر ووجه الشبه على كل حال الضعف والحيرة والانتشار والمزاحمة والاضطراب والذهاب على غير نظام .