مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ٦
الرسم الإملائيّ
مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
الجزء ٣٠الربع ٢٤٠ صفحة ٦٠٤
تفسيرها
}مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6){ بيان للوسواس.
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٢٣٦
قوله عز وجل : ﴿ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴾ أي : من شر شياطين الجن والإِنس . ذكروا أن أبا ذر قام إلى الصلاة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يا أبا ذر ، تعوّذ من شياطين الجن والإِنس . فقال أبو ذر : يا رسول الله ، أو للإِنس شياطين كشياطين الجن؟ قال : نعم » قال بعضهم : بلغنا أن الشياطين توسوس إلى الجن من غير الشياطين كما توسوس إلى الناس .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٢٣٦
يتعلق بمحدوف حال من الوسواس أو من المستتر فيه ، ومن للتبعيض فالوسواس يعم من وسوس من الجن والذى هو من الإنس ، وأجيز أن يتعلق بيوسوس على أنه من للابتداءِ أى يوسوس فى صدورهم من جهة الجن بأَ ، الجن يعلمون الغيب ويضرون وينفعون ومن جهة الناس بأَن المنجم أو الكاهن يعلم الغيب ولا يعلم الغيب إلاَّ الله ، وقيل من للبيان من الناس أى فى صدور الناس الذين هم الجن والإنس وهو ضعيف إذ هو بصورة تقسيم الشىءِ إلى نفسه وإلى غيره وذلك جعل قسم الشىءِ قسيماً لشىءِ وإطلاق الناس على الجن قليل كما ورد فى بعض الأخبار ناس من الجن قال بعض العرب لجن من أنتم قالوا ناس من الجن ، الله لا إله إلاَّ هو الحى القيوم ذو الجلال والإكرام يا رب اكف عنا شر الدنيا والآخرة واغننا بخير الدنيا والدين والآخرة وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٢٣٦